01 / كلمة المدير
كلمة المدير
تحتل المدرسة الوطنية العليا للمناجمنت موقعًا استراتيجيًا، وتواكب مسار تطور الدولة الجزائرية وانسجامه مع التحولات والديناميكيات الجيوستراتيجية العالمية. كما تمثل المدرسة أحد أهم روافد تكوين وتأطير الإطارات ذوي الكفاءة المزدوجة، بما يتيح لسوق العمل الاستفادة من كفاءات إدارية تتوزع على مختلف المستويات: الاستراتيجي، والمتوسط، والتنفيذي، سواء في المؤسسات الوطنية أو الشركات متعددة الجنسيات.
وعلاوة على ذلك، تتموقع المدرسة كفاعل أساسي في تكوين خريجين متخصصين في مجالات ريادة الأعمال والقيادة والابتكار، بما يعزز طابعها المتميز، القائم على ترسيخ مفهوم الكفاءة المزدوجة التي تتبناها وتكرسها في برامجها التكوينية.
وقد أصبحت المدرسة رافدًا فعالًا للسياسات الاقتصادية للبلاد، وتساهم بصورة فاعلة في تجسيدها من خلال عرض تكويني متنوع يرتكز على التسيير، والحوكمة، وريادة الأعمال والابتكار. ومن هذا المنطلق، تفرض المدرسة نفسها كفاعل أساسي في مختلف الاستحقاقات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والنمو، مع حرصها الدائم على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل واحتياجات السلطات العمومية، لا سيما من خلال تكويناتها في مجالات الحوكمة الإلكترونية، والشفافية، ومكافحة الفساد.
وتستند المدرسة إلى رصيد بشري مؤهل ومتنوع، يمكنها من ضمان تكوين مبتكر ومتطور، من خلال برامج حديثة تواكب مسار التنمية في البلاد وتستجيب لمتطلبات تطور مؤسساتها.
