عن المدرسة

تاريخ المدرسة

من التأسيس سنة 2008 إلى مدرسة اليوم: أهم محطات المدرسة.

لافتة المدرسة والعلم الوطني فوق المدخل

المدرسة الوطنية العليا للمناجمنت القطب الجامعي بالقليعة، تيبازة

تاريخ المدرسة

محطات المدرسة

  1. 2008

    الإنشاء والإطار القانوني

    تُنشأ المدرسة الوطنية العليا للمناجمنت بالجزائر العاصمة بموجب المرسوم التنفيذي رقم 08-116 المؤرخ في 9 أبريل 2008، وفقًا للمرسوم التنفيذي رقم 05-500 المؤرخ في 29 ديسمبر 2005. وتفتح أبوابها في البداية بمقر مؤقت وسط الجزائر العاصمة، في انتظار انتقالها إلى القطب الجامعي بالقليعة.

  2. 2011

    الخطوات الأولى

    تُطلق أول دفعة تحت إشراف البروفيسور محمد شريف بلميهوب بثلاثة برامج ماستر. وتفتح المدرسة كذلك مسابقات الدكتوراه في هذه التخصصات، تأكيدًا لإرادتها في إرساء بحث أكاديمي متين.

    • مناجمنت المنظمات
    • الاقتصاد الصناعي للشبكات والمنشآت القاعدية
    • المناجمنت بالجودة (ماستر مهني)
  3. 2014

    الانتقال إلى القطب الجامعي بالقليعة

    تحت إشراف الأستاذة حسناء مسايد، تستقر المدرسة بالقطب الجامعي بالقليعة وتُثري عرضها بثلاثة برامج ماستر جديدة استجابةً للحاجات المتزايدة لسوق العمل.

    • مناجمنت الموارد البشرية
    • المناجمنت الاستراتيجي ونظم المعلومات
    • مناجمنت التسويق
  4. 2018–2019

    التوسع والتنويع

    يعزّز برنامجا ماستر جديدان تجذّر المدرسة في الابتكار والتسيير الحديث. وفي سنة 2019 يُستحدث ماستر في مناجمنت سلسلة الإمداد، تليه تكوينات دكتوراه جديدة في المناجمنت الاستراتيجي ونظم المعلومات.

    • مناجمنت المشاريع والمقاولاتية
    • الحكومة الإلكترونية
    • مناجمنت سلسلة الإمداد
  5. 2020–2022

    تعزيز العرض الأكاديمي

    في سنة 2020، تحت إشراف البروفيسور سيدي محمد ساهل، تستحدث المدرسة تكوينات دكتوراه في مناجمنت الموارد البشرية وفي المناجمنت الاستراتيجي ونظم المعلومات، استكمالًا للتكوين القائم في مناجمنت المنظمات. وفي سنة 2022 يدعم ماستر في المناجمنت المالي للمؤسسات خبرتها في التسيير المالي.

    • المناجمنت المالي للمؤسسات
  6. 2024

    التحول الرقمي والابتكار

    تحت إشراف الدكتور منير بلالي، تباشر المدرسة تحولًا رقميًا طموحًا برقمنة عمليات التسجيل. وتُرسي قيادته التشاركية وإصغاؤه للأساتذة والطلبة والإداريين بيئةً تعاونية. كما يُطلق برنامج في الحوكمة ومكافحة الفساد لتكوين قادة يتحلّون بالأخلاق والمسؤولية.

    • الحوكمة ومكافحة الفساد
    • 10 برامج ماستر في 13 سنة
  7. اليوم

    مدرسة في نمو متواصل

    عشرة برامج ماستر وعدة تكوينات دكتوراه ومتواصلة ترافق فاعلِي المدرسة، ترتكز على التواصل والمشاركة الفعّالة والمرافقة وجودة التكوين. ويشغل خريجوها، وهم سفراؤها الحقيقيون، مناصب استراتيجية في الجزائر وخارجها.

    • الصرامة
    • الانضباط
    • التحفيز

01 / نظرة عامة

تاريخ المدرسة

في البداية، افتتحت مدرستنا في مقرٍّ مؤقت بقلب الجزائر العاصمة، في انتظار الانتقال إلى المقر النهائي الجديد الواقع في القطب الجامعي بالقليعة. انطلقت المسيرة الفعلية سنة 2011 بإشراف البروفيسور محمد شريف بلميهوب، حيث أطلقت المدرسة أول دفعةٍ لها من الطلبة في ثلاث تخصصات ماستر وهي: مناجمنت المنظمات، الاقتصاد الصناعي للشبكات والمنشآت، وبرنامج ماستر مهني في المناجمنت بالجودة.

وفي نفس الوقت، بادرت المدرسة بفتح مسابقات الدكتوراه في ذات التخصصات، تعبيرًا منها عن طموحها في بناء قاعدة متينة في مجال البحث العلمي والأكاديمي. بعد أربع سنوات، وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة حسناء مسايد، انتقلت المدرسة إلى مقرها الحالي في القطب الجامعي بالقليعة. وخلال هذه الفترة، أضافت المدرسة ثلاث عروض تكوين جديدة في الماستر إلى برنامجها الأكاديمي، وهي: مناجمنت الموارد البشرية، والمناجمنت الاستراتيجي ونظم المعلومات، ومناجمنت التسويق، تلبيةً لاحتياجات سوق العمل المتزايدة. وبعد ثلاث سنوات أخرى، أضافت المدرسة تخصصين جديدين في الماستر وهما: الحكومة الإلكترونية، والمقاولاتية ومناجمنت المشاريع، لترسّخ بذلك توجهّها نحو الابتكار والإدارة الحديثة. وفي سنة 2019، تم إنشاء برنامج ماستر جديد وهو مناجمنت سلسلة التوريد، تلاه بعد ذلك فتح تكوينات جديدة في الدكتوراه في المناجمنت الاستراتيجي ونظم المعلومات، في خطوة هدفت إلى توسيع آفاق البحث العلمي أمام الباحثين.

أما في سنة 2020، وتحت إشراف البروفيسور سيدي محمد ساهل، عززت المدرسة عروضها الأكاديمية بإطلاق تكوينات دكتوراه جديدة في مناجمنت الموارد البشرية وكذا المناجمنت الاستراتيجي ونظم المعلومات، لتُضاف بذلك إلى جانب برنامج مناجمنت التنظيمات الذي كان قائمًا من قبل.

في عام 2022، أضافت المدرسة برنامج ماستر آخر وهو مناجمنت المالية للمؤسسات، مما عزز خبرتها في مجال الإدارة المالية. وخلال هذه المرحلة، وتحت إشراف الدكتور منير بلالي، انطلقت المدرسة في مسار جادّ نحو التحول الرقمي، بدءًا برقمنة عمليات تسجيل الطلبة. وبفضل حسِّه القيادي الحاد ومهاراته في إشراك الفريق، تمكّن الدكتور بلالي من إضفاء رؤية جديدة على المدرسة من خلال تسخير طاقم المدرسة بشكل فعّال في تطويرها. وقد مكّنه أسلوبه القائم على الإنصات لجميع مكونات المدرسة، من أساتذة وطلبة وإداريين، من خلق بيئة يسودها التعاون وروح الفريق. وفي إطار التزام المدرسة بتكوين قادة يتحلون بروح المسؤولية والنزاهة، تم إطلاق برنامج ماستر في الحوكمة والوقاية من الفساد.

وفي سنة 2024، تضم المدرسة الوطنية العليا للمناجمنت مجموعة من عشرة تخصصات في الماستر، في دليلٍ واضحٍ على النموّ الملحوظ الذي تحقق في ظرف 13 عامًا فقط. وما هو إلا إنجازٌ يعكس التزامنا بمواكبة التحولات الأكاديمية والمهنية. لطالما التزمت مدرستنا بمرافقة ودعم كل الفاعلين فيها، مُسلّطةً الضوء على ركائز أساسية وهي: التواصل والمشاركة الفعّالة والتأطير، بالإضافة إلى جودة التكوين والتعلّم. وبفضل هذه الجهود المستمرة، تمكنت المدرسة من تكوين أجيال من الخريجين الذين أصبحوا سفراء حقيقيين يمثلون قيم المدرسة أينما حلّوا. إنه لفخر كبير أن نرى خريجينا يشغلون اليوم مناصب هامة واستراتيجية، سواءً في الجزائر أو خارجها. إذ يُجسد نجاحهم القيم الأساسية التي نزرعها في طلبتنا وهي الانضباط والجدّية وروح الطموح المستمر نحو التميّز، وهي القيم التي تشكّل جوهر رسالتنا التربوية والأكاديمية.

الدكتورة شفيقة لراس