“يستعرض أحد خريجي المدرسة، الذي درس بها بين 2017 و2019، أثر تكوينه على مساره المهني الدولي. يقيم في ألمانيا ويعمل اليوم مسؤولاً أول للتعلم والتطوير بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. لم يرد اسمه في النص المرسل.”شهادات الخريجين
شهادات الخريجين
مسار دولي لأحد الخريجين
شهادات الخريجين
