#المدرسة_الوطنية_العليا_للمناجمنت_ENSM_حيث_تُصنع_التحولات_الحقيقية
لطالما كانت الخطة « أ » واضحة: أستاذ في الثانوي، يُحضِّر أطروحة الدكتوراه، يُدرّس ساعات إضافية في الجامعة، والهدف هو مناقشة الدكتوراه والمشاركة في مسابقة الأساتذة الجامعيين. رؤية مستقرة لنمط حياة مألوف.
لكن جاءت الخطة « ب »… عندما سُئلت في مقابلة القبول: « لماذا الدراسة عندنا وأنت لديك منصب عمل مستقر؟ » كان جوابي واضحًا: « لأنني أريد خطة ب في حياتي. »
وهكذا بدأت رحلتي في المدرسة الوطنية العليا للمناجمنت (ENSM)، حيث لا يقتصر التعلم على المناجمنت فقط، بل يتجاوز ذلك ليكون مدرسة في الحياة.
ثلاث نقاط رئيسية تجعل من هذه التجربة تجربة فريدة:
نمط دراسة مختلف: لم يكن مجرد تحصيل أكاديمي، بل تجربة تجمع بين التطبيق العملي والانفتاح على واقع الأعمال. حتى في أصعب الظروف، مثل فترة كوفيد، استمر التعليم عن بُعد بكفاءة، دون أن تفقد المدرسة هويتها التكوينية الصارمة.
تجربة تتجاوز التخصص: لم تكن الدراسة مجرد مواد نظرية، بل كانت تحديًا مستمرًا، من إتقان اللغة إلى استيعاب تخصص جديد، ثم مواجهة تحديات غير متوقعة. كان الحل دائمًا هو الخروج من منطقة الراحة، ولهذا لم يكن تأسيس نادي تكوين الكفاءات مجرد نشاط طلابي، بل مشروعًا جمع بين التعلم، والتكوين، وصناعة الفرص، وكان له تأثير ملموس على الحياة الأكاديمية والطلابية في المدرسة.
روح الانتماء والاستمرارية: في ENSM، لا تنتهي العلاقة بالتخرج، بل يبقى خريجوها جزءًا من ديناميكيتها، يساهمون في دعم الأجيال الجديدة بطرق مختلفة، مما يعكس ارتباطهم العميق بالمدرسة وتقديرهم لتجربتهم فيها.
قد تبدأ وأنت مقتنع بـ »الخطة أ »، ثم تضطر للانتقال إلى « الخطة ب »، لكنك قد تكتشف أن الحل الحقيقي لم يكن في أي منهما، بل في « خطة ج » أو حتى « خطة د »، التي لم تكن في الحسبان، لكنها تصنع الفرق.
قد لا تجد في ENSM الإجابة المباشرة عن « من أنت؟ » لكنها ستدفعك لاكتشاف نفسك من جديد…
وقد لا تحدد لك بالضبط « ما يمكنك أن تكون »، لكنها ستعلمك كيف تصنع مستقبلك.





